-هيئة السياحة التشيكية،
1 – أغسطس – 2025
خاص – إنترناشيونال ميديا ريفيو
تقع جمهورية التشيك، في وسط أوروبا، وهي بلد يشتهر بأكثر من ألف ومائتي قلعة، وستة عشر موقعاً مُدرجا على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ومياهه العلاجية الطبيعية، ومنتجعات صحية حرارية، وبلورات، وزجاج، وبيرة محلية، وتاريخ طويل. تتميز البلاد بمناخها المعتدل وأجواءها الدافئة، وعمارتها المحفوظة جيدًا على مر العصور، وتلالها المتموجة الهادئة، وغاباتها الخضراء الكثيفة، وبحيراتها الطبيعية التي تُشكل مناظر طبيعية فريدة. هناك الكثير مما ينتظرك لاكتشافه خارج “جوهرة” الوجهة – براغ – مثل مثلث المنتجعات الصحية الشهير في غرب بوهيميا (كارلوفي فاري أشهرها)،

تزخر جمهورية التشيك بمدن تاريخية خلابة مثل تشيسكي كروملوف، وتيلتش، وأولوموتس.
تُعتبر منطقة جنوب مورافيا منطقة نبيذ تقليدية، وعاصمتها مدينة برنو النابضة بالحياة. يقع مجمع ليدنيس – فالتيس المذهل بالقرب منها. استمتع بسحر جمهورية التشيك واستكشف عالمًا من العجائب الثقافية والجمال الأخّاذ.

التشيك وجهة لا مثيل لها للمسافرين
تبرز جمهورية التشيك،.كوجهة لا مثيل لها للمسافرين الراغبين في مزيج من المغامرات الخارجيةالمبهجة والسحر الثقافي الأصيل في هذا الصيف. فمن خلال طبيعتها الخلابة ومدنها التراثية الغنية، تعد التشيك بتجارب فريدة تجمع بين الحركة والاكتشاف والاسترخاء التام، لتقدم عطلة لا تُنسى في ذاكرتك بقدر ما هي عميقة المعنى.

يمكن للمسافرين استكشاف جمال طبيعة التشيك عبر مسارات خلابة ولحظات ساحرة، وذلك من خلال ركوب الدراجات على ضفاف الأنهارالمحاطة بكروم العنب،
والتنزه سيراً على الأقدام إلى قمم جبال كركونوشه ذات الإطلالات البانورامية،
والتجديف في نهر مورافا،
أو الإبحار في قناة باتا،
كل ذلك بعض من الأمثلة عن المغامرات الخارجية التي تنتظرهم.
أما بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن لحظات هادئة، فيمكن استكشاف مسارات الغابات على ظهور الخيل، أو الاستمتاع بلعبة غولف في أحد ملاعب الريف.

تاريخ التشيك ينبض بالحياة في كل زاوية من مدنها؛ من روعة براغ المعمارية ومساحاتها الخلابة، إلى حيوية المشهد الثقافي في برنو. تعكس العروض الخارجية والمعارض الفنية والمساحات العامة الروح الإبداعية للدولة، وتدعو الزوار للانغماس في جوهر الحياة المحلية. قد تستهل يومك الصيفي بزيارة مدينة مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي مثل: شيسكي كروملوف أو تيلتش، حيث تروي الشوارع والمباني القديمةحكايات الماضي، لتختتمه بأمسية هادئة في مقهى مريح بساحة زاخرة في التراث.
كما ندعو جمهورية التشيك المسافرين لاكتشاف المزيد من كنوزها خارج مدينة براغ. من المياه العلاجية لمدينتي كارلوفي فاري وماريانسكي لازني، ومنها إلى كروم العنب المشمسة في جنوب مورافيا، ومجمع ليدنيس– فالتيس الخلاب،
تُقدم جمهورية التشيك نسيجاً غنياً ومتنوعاً من التجارب. سيجد الزوار فيكل مكان وجهةً يلتقي فيها الجمال والتاريخ والروعة الهادئة بسلاسة، لتخلقذكريات مميزة.



















